KLLINGS /الصفحة الرئيسية

الوفيات داخل السجون ومراكز الاحتجاز الهندية...لعبة سامة ضد المسلمين

يثير تزايد أعداد الوفيات داخل السجون ومراكز الاحتجاز، المخاوف والقلق بين المواطنين والمدافعين كما يفيد الخبراء بأن انتهاكات القوانين المناهضة للتعذيب داخل السجون ومراكز الاحتجاز باتت أمرا شائعا حتى لا تحصي عدة رجال الشرطة العنفَ مناهضة للقانون بل تحسبه من أدوات يسمح بها القانون والشريعة.

وفي العقدين الماضيين، تم الإبلاغ عن 1888 حالة وفاة داخل السجون ومراكز الاحتجاز الهندية، مع تسجيل 893 حالة ضد أفراد الشرطة، ولكن رسميًا تم اتهام 358 من ضباط الشرطة ومسؤولي العدالة فقط.

وتفيد السجلات الرسمية بأن 26 شرطيا فقط أدينوا في هذه الفترة.


هذه الصورة تحكي لنا كيفية تعامل الشرطة الهندية مع المواطنين الفقراء في البلاد.

وسجلت البيانات التي جمعتها تقارير جرائم صادرة خلال 2001 -2020 في الهند، 76 حالة وفاة في داخل السجون ومراكز الاحتجاز الهندية العام الماضي.

وكانت الولاية التي أبلغت عن أكبر عدد من الوفيات في عام 2020، هي ولاية غُجرات (غوجارات) التي تقع على الساحل الغربي بـ 15 حالة، تليها ولاية اُترا براديش في الشمال. والعام الماضي لم يتم الإبلاغ عن أي ادانات.


صورة كبير الوزراء لولاية أترا براديش الراهب المتشدد يوغي أدتياناث

ونقلت تقارير اعلامية عن عشرات الحالات المروعة للوفيات داخل السجون ومراكز الاحتجاز الهندية في الماضي القريب ولكن أروع وأدهش من بينها كانت وفاة الشاب 'ألطاف' في مركز الاحتجاز في شمال ولاية أترابراديش وأثارت وفاته المروعة ضجة كبيرة البلاد.

كما تدعي الشرطة أن الشاب المسلم (22 عامًا) شنق نفسه من صنبور المياه في الحمام باستخدام رباط غطاء سترة والجدير بالذكر هنا أن هذا صنبور المياه لا يرتفع من الأرض إلا ارتفاع القدمين 61. فكيف يشنق أحدٌ نفسَه على هذا الارتفاع القصير؟ وتزعم عائلته أنه قُتل وطالبت تحقيقًا شاملا من مكتب التحقيقات المركزي في وفاته.


'فاطمة بيغم' والدة المرحوم –الطاف- وأقاربه متشككون في أن الشرطة قتلت ألطاف وجاءت بحكاية الشنق لاخفاء جريمتها

وترصد الدراسات أن 125 شخصًا لقوا حتفهم داخل السجون ومراكز الاحتجاز الهندية في عام 2019 فقط وجميعهم كانوا ينتمون إلى طبقات فقيرة ومهمشة كما كان من بينهم 13 من طبقات 'داليت' –وطبقة دليت تُعد أدني طبقة بين الهندوس- ومن المجتمعات القبلية وبينهم كان 15 مسلمًا.

الملاحظة: جميع الأفكار والآراء المنشورة على الموقع هي من آراء كتابها وأصحابها وليس بالضرورة تعبر عن رأي إدارة الموقع أو اللجنة أو المترجم أو الشركاء الآخرين من الموقع

المصدر: دي دبليو

English    |    Türkiye

Take Me Top