TRENDS /الصفحة الرئيسية

لكونها مسلمة.... يرفض اثنان من أصحاب المنازل إيجار البيت لامرأة مسلمة في مدينة بنغلارو- كرناتكا

تعرضت إمرأة مسلمة للتمييز الديني في ولاية كرناتكا لكونها مسلمة. 'هيفاء' هي أمرأة مسلمة كانت تبحث عن البيت على الإيجار ولكن يا للأسف! رفضها أصحاب المنازل لكونها مسلمة.

وبعد أن تعبت من تجربتها المؤلمة هي نشرت على تويتر لقطات شاشة تظهر فيها محادثتها مع أصحاب المنازل على واتساب وكتبت في تغريدها: " ولو كلكم تمتعتم باحتفال بالذكري الخامسة والسبعين للاستقلال بسرور وبهجة وأما أنا فقضيت يوم 15 أغسطس هكذا".

وتفيد تقارير أعلامية أن 'هيفاء' إمرأة مسلمة كانت تبحث عن البيت على الإيجار ولكن عِدة أصحاب المنازل رفضوها بسبب معتقداتها الدينية.

وتوحي الأحداث أن التمييز الديني بات أمرًا طبيعيًا في المجتمع الهندي منذ وصول مودي إلى السلطة. ولا يليق بنا أن نبقي صامتين.

وعندما علم الوسيط العقاري أن هنا زبونة تبحث عن البيت على الايجار واسمها 'هيفاء' فأدرك سر المشاكل وجاوبها على واتساب قائلا: "أن المنازل والشقق متوفرة على الإيجار ولكن أصحاب المنازل لا يعطونها إلا لعائلة هندوسية" والمرأة المسلمة غير مؤهلة للإقامة هنا".

 وأعربت 'هيفاء' عن حزنها الشديد في رسالة كتبت فيها " أ ليس هذه سُخرية بأنني لم أجد منزلاً في بلادي الأم ".
وقد حصدت تغريدتها أكثر من 11 ألف إعجاب وتعليقات متعددة على وسائل التواصل الاجتماعي وفيها أعرب مستخدمو الإنترنت آراء مختلفة على الحادث.
 
كما أخبر أحد مستخدمي تويتر تجربته عن بحث السكن على الإيجار. وكتب في تغريده: "لقد واجهت مثل هذه المشكلة في مدينة مومباي عندما قال لي صاحبُ المنزل،" ليس لدي أي مشكلة مع 'سيخين' لكن لا اوافق مع غير النباتيين " بدون استفسار عني، هل أنا آكل غير نباتي أم لا؟

وتشير التعليقات على منشور 'هيفاء' إلى أن هذه الأشياء تحدث أكثر مما نسمع عنها.

وقد يكون الطعام غير النباتي أحد أسباب هذا التمييز ولكن التمييز يتصاعد من قبل الحكومة ضد المسلمين في المجتمع الهندي.
واكتشف التقرير الصادر من قِبل 'الإسكان الهندي' (India Housing Report) من 2017 إلى 2019، طبيعة التمييز يتعرض له المسلمون في إيجار البيوت والشقق في مدينة دلهي ومومباي وأيضا يوضح التقرير أن التمييز ليس محليًا أو عاديًا فحسب بل منهجيًا للغاية.

 ويرفض الوسيط العقاري المستأجرين المسلمين بصراحة وينصحهم للإيجار في مناطق المسلمين كما أخبر أحد الوسيط العقاري في دلهي "أنا اقول للمسلمين، أنني لا أملك منازل ولا أحب أن اُدخل نفسي في المشاكل ولا اتهم بأن المسلم هو إرهابي ولكن من يواجه المخاطرة لان وجود المسلمين يؤدي إلى المشاكل من قِبل المسؤولين.

 وكما أخبرنا أحد وكيل العقارات في منطقة اندرلوك في دلهي أنه يختار المستأجرين حسب أسمائهم – فيه إشارة واضحة – أنه يقصد هويتهم الدينية.

وتم إنشاء مجموعة على فيسبوك بإسم "الهنود ضد التمييز" في عام 2015 بعد أن طُلبت من شابة مسلمة مغادرة شقتها بعد أسبوع للعيش فيها بسبب ديانتها.

وفي عقاب هذا الحادث، أصبحت المدينة معزولة بشكل متزايد وضعُف النسيج الاجتماعي وتصاعد الاستقطاب.

الملاحظة: جميع الأفكار والآراء المنشورة على الموقع هى من آراء كتابها وأصحابها وليس بالضرورة تعبر عن رأى ادارة الموقع أو اللجنة أو المترجم أو الشركاء الآخرين من الموقع

المصدر:  تايمس آف إنديا  |   فري بريس جرنل   |    فست بوست

English    |    Türkiye

Take Me Top